الحاج سعيد أبو معاش
347
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
والنار ، فتَأخذ بحجزتي ، وأهل بيتك بجُجزتك ، وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك . قال : فصفقت بكلتا يَدَي وقلت : إلى الجنة يا رسول الله ؟ قال : اي ورب الكعبة . قال الأصبغ : فلم أسمعَ مِن مولاي غير هذين الحديثين ، ثم توفي صلوات الله عليه « 1 » . ( 10 ) روى العلامة المجلسي في « البحار » « 2 » عن شريك بن عبد الله قال : لَما بلغ عليّاً ( عليه السلام ) الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ايّاه وتفضيله على الناس قال : أنشد الله من بقي ممن لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسمع مقالته في يوم غدير خمّ الا قام فشهد بما سمع ، فقام ستة ممن عن يمينه من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشهدوا انهم سمعوه يقول ذلك اليوم وهو رافع بيد علي : « مَنْ كُنتُ مَولاهُ فهذا مَولاهُ ، اللّهُمّ وَالِ مَن والاهُ ، وعادِ مَنْ عاداهُ ، وأنصُر مَنْ نَصَرهُ واخذل من خذله ، وأحِبّ مَن أحَبّهُ ، وأبغِض من أبغَضَهُ » « 3 » .
--> ( 1 ) در بحر المناقب : ص 86 على ما في الاحقاق ج 95 : 5 . ( 2 ) البحار : ج 34 ص 340 . ( 3 ) رواه الحافظ النسائي في « الخصائص » ( ص 22 و 23 و 26 ط التقدم بمصر ) عن عمرو بن سعد وزيد بن يثيغ وسعيد بن وهب . والحافظ أبو نعيم في « أخبار أصفهان » ( ج 1 ص 107 ط ليدن ) وفيه : فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك فشهدوا ، وفي ( ج 2 ص 227 ) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ورواه الفقيه ابن المغازلي في